هذا ليس نصيحة استثمارية. المعلومات المقدمة لأغراض تعليمية وإعلامية فقط ولا تشكل توصية بشراء أو بيع أي منتج مالي.
يُعدّ Broker وسيطًا مقابلًا للمتداول في كل صفقة، كما يعمل Broker كجهة حافظة لأموال المتداول. تُبنى العلاقة على الثقة، وتستند هذه الثقة إلى التنظيم، وفصل الأموال، وسمعة Broker. ينبغي على المتداول فهم المخاطر الرئيسية المرتبطة باستخدام Broker، واتخاذ خطوات للتخفيف من هذه المخاطر قبل فتح الحساب الأول.
المخاطر الرئيسية
الخطر الأول هو خطر الطرف المقابل. يمكن أن تعلن شركة الوساطة إفلاسها، وقد يفقد المتداول الأموال المحتفظ بها في الحساب. يتم التخفيف من هذا الخطر عبر فصل أموال العملاء، ما يحافظ على أموال المتداول منفصلة عن أموال شركة الوساطة التشغيلية، كما يتم التخفيف من الخطر عبر مخطط تعويض المستثمرين، الذي يغطي الخسائر حتى مبلغ معيّن إذا أعلنت شركة الوساطة إفلاسها.
الخطر الثاني هو خطر المنصّة. قد تتعرّض منصّة شركة الوساطة إلى تعطل تقني، وقد يمنع التعطل المتداول من تنفيذ الصفقات أو إغلاقها. التعطل نادر، ويمكن أن يكون سببه مشكلة في الخادم، أو مشكلة في الشبكة، أو خلل في البرمجيات. ينبغي أن يكون لدى المتداول خطة بديلة، وينبغي أن تتضمن الخطة البديلة رقم هاتف للاتصال بشركة الوساطة في حال حدوث تعطل.
الخطر الثالث هو خطر التنفيذ. قد تملأ شركة الوساطة الأمر بسعر أسوأ مما كان متوقعًا، ويُسمّى السعر الأسوأ بالانزلاق السعري. يمكن أن يكون الانزلاق السعري إيجابيًا أو سلبيًا، ويكون الانزلاق السعري أكثر شيوعًا خلال فترات التقلبات العالية أو انخفاض السيولة. ينبغي على المتداول استخدام أوامر الحد عندما يكون السعر مهمًا، وينبغي على المتداول قبول الانزلاق السعري في أوامر السوق.
الخطر الرابع هو خطر تنظيمي. قد يغيّر المنظّم القواعد، ويمكن أن يؤثر تغيير القاعدة في حساب المتداول. قد يكون تغيير القاعدة حدًا جديدًا للرافعة المالية، أو متطلبًا جديدًا للإبلاغ، أو تقييدًا جديدًا لمنتج معيّن. ينبغي على المتداول متابعة التغييرات التنظيمية باستمرار، والاستعداد لتعديل استراتيجية التداول.
الخطر الخامس هو خطر الرسوم غير الظاهرة. قد تفرض شركة الوساطة رسومًا ليست واضحة من جدول الرسوم، وقد تكون الرسوم رسوم عدم النشاط، أو رسوم السحب، أو رسوم تحويل العملة، أو رسوم البيانات. ينبغي على المتداول قراءة جدول الرسوم بعناية، وحساب التكلفة الإجمالية لنمط تداول تمثيلي.
الخطر السادس هو خطر أمن البيانات. تخزّن شركة الوساطة بيانات المتداول الشخصية والمالية، ويمكن تعريض البيانات لهجوم إلكتروني. قد يؤدي تعريض البيانات إلى سرقة الهوية، وقد يؤدي تعريض البيانات إلى وصول غير مصرح به إلى الحساب. ينبغي على المتداول اختيار شركة وساطة بسجل قوي في مجال الأمان، وينبغي للمتداول استخدام المصادقة الثنائية.
كيفية التخفيف من المخاطر
يتمثل التخفيف الأول في اختيار Broker مُنظَّم. يجب أن يكون Broker مُنظَّمًا في ولاية قضائية معترف بها، وأن يحتفظ Broker بأموال العميل في حساب منفصل. ينبغي على المتداول التحقق من الترخيص، وأن يقرأ المتداول إفصاح المخاطر الخاص بـ Broker.
يتمثل التخفيف الثاني في الاحتفاظ برصيد صغير. لا ينبغي للمتداول الاحتفاظ بكل رأس المال الاستثماري لدى Broker واحد، بل ينبغي أن يحتفظ بجزء من رأس المال لدى Broker ثانٍ أو لدى بنك. يقلل التنويع من تأثير فشل Broker واحد.
يتمثل التخفيف الثالث في استخدام وقف الخسارة. يحد وقف الخسارة من الخسارة، ويُعد وقف الخسارة الأداة الرئيسية للمتداول لإدارة مخاطر التنفيذ. يجب وضع وقف الخسارة عند مستوى يشعر المتداول بالارتياح تجاهه، ولا ينبغي نقل وقف الخسارة ضد مصلحة المتداول.
يتمثل التخفيف الرابع في استخدام المصادقة الثنائية. تضيف المصادقة الثنائية طبقة إضافية من الأمان إلى الحساب، وتقلل المصادقة الثنائية من خطر الوصول غير المصرح به. ينبغي على المتداول تفعيل المصادقة الثنائية على جميع حسابات Broker، واستخدام كلمة مرور قوية.
يتمثل التخفيف الخامس في مراقبة الحساب بانتظام. ينبغي على المتداول التحقق من رصيد الحساب، والصفقات/المراكز المفتوحة، وسجل الصفقات بشكل دوري. تساعد المراقبة المتداول على اكتشاف أي نشاط غير مصرح به في وقت مبكر، كما تساعد المراقبة المتداول على الاستجابة بسرعة لأي مشكلة.
أسئلة شائعة حول مخاطر شركات الوساطة
هل شركات الوساطة آمنة؟ نعم، عندما تكون شركة الوساطة مُنظَّمة وعندما تفصل الشركة أموال العملاء. تعتمد السلامة على التنظيم وسمعة شركة الوساطة، وليس على نموذج الخصم نفسه.
ماذا يحدث إذا أفلسَت شركة الوساطة؟ قد تُفقد أموال المتداول، لكن فصل الأموال ونظام تعويض المستثمرين قد يغطيان جزءًا من الخسارة. يجب على المتداول مراجعة سياسة شركة الوساطة، كما ينبغي للمتداول الاحتفاظ برصيد صغير لدى أي شركة وساطة واحدة.
هل يمكن لشركة الوساطة أن تتداول ضدي؟ تعمل بعض شركات الوساطة كصنّاع سوق، ويأخذ صانع السوق الجانب الآخر من الصفقة. إن تضارب المصالح حقيقي، وهو أحد الأسباب التي تجعل المتداول يختار شركة وساطة تُحوِّل الأوامر إلى بورصة خارجية.
موارد ذات صلة
من أين تبدأ
إذا كنت تقيّم مخاطر استخدام وسيط، فإن أكثر خطوة أولى فائدة هي التحقق من الترخيص، وفصل الأموال، وجدول الرسوم الخاص بالـ Brokerات التي تفكر فيها. يسرد دليلنا مقارنة الوسطاء الوسطاء حسب الولاية القضائية والتنظيم، وهو ما يوضح لك معًا ما يقدمه الوسيط قبل أن تفتح الحساب.